بعد التوكل على الله، وبفضله وتوفيقه، وجهود مخلصة من لدن مجلس الادارة للمجلس الأعلى متمثلة بكل من الاستاذ الدكتور حيدر عبد ضهد رئيس المجلس والأستاذ المساعد الدكتور طالب زيدان الموسوي نائب رئيس المجلس والأستاذ الدكتور تغريد الحيدري امين المجلس والأستاذ علاء حسين حنظل الأمين المالي والدكتور حيدر جمعة مسؤول شعبة الجمعيات العلمية في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تم رسميًا افتتاح المقر الرئيسي للمجلس الأعلى للجمعيات العلمية العراقية، ليكون صرحًا علميًا ووطنيًا يجمع الطاقات والكفاءات العلمية العراقية، ومنصةً فاعلةً لتعزيز التعاون والتكامل بين الجمعيات العلمية والتخصصات الأكاديمية المختلفة.
ويأتي افتتاح هذا المقر في إطار توجه المجلس نحو تفعيل دوره العلمي والمجتمعي والوطني، والارتقاء بمستوى العمل المؤسسي للجمعيات العلمية، وفتح آفاق أوسع للتعاون مع الجامعات والمؤسسات التعليمية والبحثية، والوزارات والدوائر الحكومية، والقطاع الخاص، ومنظمات المجتمع المدني، والمؤسسات المهنية والثقافية والتنموية.
وسيعمل المجلس من خلال مقره الجديد على دعم وتطوير المشاريع والبرامج العلمية والبحثية والاستشارية، وتشجيع الابتكار والإبداع، وتبادل الخبرات والمعارف بين العلماء والأكاديميين والباحثين والمتخصصين، تحت مظلة الجمعيات العلمية العراقية بما يسهم في بناء منظومة علمية متكاملة قادرة على تقديم حلول واقعية للتحديات التي تواجه المجتمع والدولة.
كما سيكون المقر مساحةً لعقد المؤتمرات والندوات والورش العلمية والحلقات النقاشية والبرامج التدريبية، وتطوير الشراكات العلمية، وربط المعرفة والبحث العلمي باحتياجات المجتمع وسوق العمل ومؤسسات الدولة.
ويؤكد المجلس أن من أهم أولوياته في المرحلة المقبلة هو تسخير الخبرات العلمية العراقية لخدمة المجتمع العراقي ومؤسسات الدولة المختلفة، من خلال تقديم الدراسات والاستشارات العلمية والفنية، والمساهمة في وضع الحلول للمشكلات التنموية، ودعم خطط التطوير والتحديث، والمشاركة في المشاريع الوطنية التي تعتمد على العلم والمعرفة والتخصص.
إن افتتاح المقر الرئيسي ليس مجرد انتقال إلى مكان جديد، وإنما يمثل خطوة جديدة في مسيرة المجلس نحو بناء مؤسسة علمية أكثر حضورًا وتأثيرًا، قادرة على جمع العلماء والخبراء وتوجيه طاقاتهم نحو خدمة العراق.
ومن هذا المكان، نطمح إلى بناء جسور واسعة من التعاون العلمي داخل العراق وخارجه، وإيجاد شراكات حقيقية مع المؤسسات العلمية والأكاديمية والبحثية، بما يعزز مكانة العراق العلمية ويفتح المجال أمام علمائه وباحثيه للمساهمة الفاعلة في مسيرة التنمية والبناء.
نسأل الله تعالى أن يبارك هذه الخطوة، وأن يجعل هذا المقر منارةً للعلم والمعرفة، وبيتًا للعلماء والخبراء، ومنطلقًا للمبادرات والمشاريع التي تخدم العراق وشعبه ومؤسساته.
العلمُ مسؤولية… والمعرفةُ رسالة… وخدمةُ العراق غاية.
المجلس الأعلى للجمعيات العلمية العراقية
معًا نحو تعاونٍ علمي أوسع… وخدمةٍ مجتمعيةٍ أكبر… ومستقبلٍ علميٍ أفضل للعراق.
🇮🇶 العراق يستحق أن يكون للعلم فيه صوتٌ مؤثر، وللعلماء فيه دورٌ فاعل
الإعلام والنشر والتواصل
المجلس الأعلى للجمعيات العلمية العراقية



