بمناسبةمرورأربعينيوماًعلى_شهادته
جمعيةالدراساتالتخصصيةبينالحوزةوالجامعةبالتعاونمعكليةالفقهفيجامعةالكوفة_تقيم ندوة علمية حول : معالم النهضة الفكرية في فكر سماحة الإمام السيد الخامنئي وأثرها في الوسط الجامعي ..
•========================•
شهدت جامعة الكوفة حضوراً علمياً وثقافياً واسعاً في الندوة العلمية التي أقامتها جمعية الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة بالتعاون مع كلية الفقه – جامعة الكوفة، وذلك بمناسبة مرور أربعين يوماً على شهادة شهيد الأمة سماحة آية الله العظمى الامام السيد علي الحسيني الخامنئي (قدس سره)، تخليداً لمواقفه التاريخية ونهجه الرسالي الخالد.
وجاءت الندوة تحت عنوان:
“معالم النهضة الفكرية في فكر سماحة الإمام السيد الخامنئي وأثرها في الوسط الجامعي”، بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور علاء المولى، وعميد كلية الفقه الأستاذ الدكتور سليم الجصاني، وممثل الإمام الخامنئي في العراق سماحة آية الله مجتبى الحسيني، وسماحة الشيخ قاسم الهاشمي رئيس الجمعية إلى جانب حضور نخبة من أساتذة الجامعة وطلبتها ومدراء المؤسسات الثقافية والمراكز العلمية، وممثلي الحوزات العلمية ومراجع الدين العظام.
محاور الندوة وأبرز مضامينها :
افتُتحت الندوة بتلاوة آيات من القران الكريم تلتها أوراق بحثية أكدت على أهمية استذكار القامات الفكرية الكبرى، واستلهام مشاريعها الحضارية في بناء الوعي ومواجهة التحديات المعاصرة.
أولاً: كلمة آية الله السيد مجتبى الحسيني:
أكد فيها أن الإمام الخامنئي كان “نجماً في سماء المعرفة الإسلامية” ورمزاً للوحدة الإسلامية، مشيراً إلى دوره في ترسيخ مفاهيم الاستقلال ورفض التبعية، وتأسيسه لرؤية متكاملة للحاكمية الإسلامية القائمة على تفاعل الشعب مع القيادة. كما بيّن أن مشروع ولاية الفقيه تحوّل على يديه إلى مشروع جهادي عالمي، وأن صمود الجمهورية الإسلامية جاء نتيجة حكمة القيادة وتضحيات الشعب.
وأشار كذلك إلى اهتمامه الكبير بالوسط الأكاديمي، حيث حرص على التواصل المستمر مع الأساتذة والطلبة، برعاية أبوية تعزز دورهم في صناعة المستقبل.
ثانياً: محاضرة سماحة الشيخ جميل الربيعي:
قدّم خلالها قراءة تحليلية عميقة في شخصية الإمام الخامنئي بوصفها نموذجاً قيادياً جمع بين الإيمان والفكر والسياسة وركّز على جملة من المرتكزات الأساسية في شخصيته، منها:
• الوعي الإيماني المتجسّد في العمل والبصيرة والتضحية.
• الوعي الجماهيري وقدرته على احتواء التنوع وبناء القبول الشعبي.
• الزهد والبساطة والتحرر من النزعة الشخصية، مما عزّز الثقة المجتمعية.
• الصبر الاستراتيجي في مواجهة التحديات بعد تجارب السجن والنفي.
• الإدراك العميق لطبيعة الصراع الدولي وسبل تحصين المجتمع.
كما شدد على مركزية القرآن الكريم في مشروعه الفكري، وأهمية اللغة العربية لفهم النص الديني، إضافة إلى نجاحه في الجمع بين التوعية الفكرية والعمل السياسي ضمن مشروع إصلاحي شامل.
ثالثاً: محاضرة الدكتور الشيخ علي الشكري:
تناول فيها معالم النهضة الفكرية في فكر الإمام الخامنئي داخل الوسط الجامعي، مبيناً أن الجامعة تمثّل محوراً أساسياً في مشروع النهضة الحضارية. وركّز على عدة مرتكزات، أبرزها:
• مركزية العلم المنتج والتحول من التلقي إلى الإبداع.
• الاستقلال الفكري ومواجهة التبعية الثقافية للغرب.
• تكامل العلم والقيم لضمان توجيه المعرفة نحو البناء لا الهدم.
• دور الشباب الجامعي كقادة للمستقبل ومحركين للتغيير.
• أسلمة العلوم الإنسانية وإعادة بنائها وفق رؤية إسلامية أصيلة.
• مفهوم الجهاد العلمي بوصفه طريقاً لتحقيق الاستقلال والتقدم.
ختام الندوة
اختُتمت الندوة بالتأكيد على أن فكر الإمام الخامنئي يمثّل مشروعاً حضارياً متكاملاً يجمع بين العلم والقيم والاستقلال، ويضع على عاتق الجامعات مسؤولية كبرى في صناعة الوعي وبناء الأجيال القادرة على مواجهة التحديات.
وشهدت الندوة تفاعلاً كبيراً من أساتذة وطلبة الجامعة من خلال مشاركتهم بالحوار في ختام الندوة .
كما شدد المشاركون على ضرورة استمرار مثل هذه الفعاليات العلمية التي تعزز التكامل بين الحوزة والجامعة، وتسهم في إنتاج خطاب فكري رصين يخدم قضايا الأمة ويواكب تطورات العصر .
وبعد انتهاء الندوة بادر السيد عميد كلية الفقه الأستاذ الدكتور سليم الجصاني المحترم بتكريم الشخصيات العلمية المشاركة في الندوة كما قام الشيخ قاسم الهاشمي بتقديم لوحات الشكر والتقدير للدكتور الجصاني تقديراً لجهوده واستضافته لهذه الندوة المهمة ..
” المكتب الاعلامي “





















