خلال_محاضرته_الشيخ_قاسم_الهاشمي
- معركتنا اليوم معركة كرامة ووجود، عنوانها الثبات ورفض الخضوع.
- التضحية في سبيل المبادئ تمثل أسمى معاني النصر والخلود.
- التكامل بين الحوزة والجامعة هو الأساس لبناء مشروع نهضوي قادر على مواجهة التحديات.
•=======================•
في أجواء علمية وفكرية متميزة، نظّمت كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة الكوفة، بالتعاون مع جمعية الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة، ندوة علمية بعنوان:
“الحوزة والجامعة: مقاومة علمية، دفاع فكري، وحضور ميداني لنصرة الحق”
بحضور نخبة من الأساتذة والطلبة والمهتمين بالشأن الأكاديمي والفكري.
وقد قدّم المحاضرة سماحة الشيخ قاسم الهاشمي، رئيس الجمعية، حيث طرح رؤية تحليلية تناولت طبيعة الصراع الراهن، مؤكداً أن التحديات التي تواجه الأمة لم تعد عسكرية فحسب، بل امتدت لتشمل ميدان الفكر والوعي والهوية.
▶️ الصراع الراهن: استهداف الوعي قبل السلاح
أوضح المحاضر أن الحروب الحديثة تستهدف العقول بقدر ما تستهدف الأرض، مركّزاً على أن التقدم العلمي والتكنولوجي بات أحد أبرز ميادين المواجهة، لما يمثله من تهديد لمشاريع الهيمنة.
وبيّن أن استهداف الكفاءات العلمية لم يوقف مسيرة التطور، بل عزّزها، حيث يواصل العلماء طريقهم بإرادة متجددة، انطلاقاً من مشروع لا يرتبط بالأفراد بقدر ما يستند إلى منظومة قيمية راسخة.
▶️ الحوزة والجامعة: تكامل لا انفصال
وأشار إلى أن الحوزة والجامعة تمثلان جناحين متكاملين في معركة الوعي، إذ تضطلع الحوزة بدور ترسيخ القيم والمبادئ، فيما توفّر الجامعة أدوات المعرفة والتقدم، مؤكداً أن الفصل بينهما يُعد من أخطر التحديات التي تواجه المجتمعات.
▶️ المقاومة العلمية: قوة المعرفة
أكد الشيخ الهاشمي أن مفهوم المقاومة بات أشمل، ليشمل مجالات متعددة، منها التكنولوجيا والإعلام والاقتصاد والفكر، لافتاً إلى أن التفوق العلمي يُعد اليوم خط الدفاع الأول في مواجهة التحديات.
▶️ الوعي الفكري: مواجهة التحديات الناعمة
تناولت الندوة أهمية التصدي للحرب الفكرية التي تستهدف فئة الشباب، عبر تعزيز الحوار الواعي والاعتماد على العلم الرصين، مع التأكيد على ضرورة بناء وعي قادر على التمييز بين الحق والباطل.
▶️ الكرامة والثبات: مواقف تصنع الفارق
وفي سياق حديثه، شدد المحاضر على أن المرحلة الراهنة تتطلب مواقف قائمة على العزة والكرامة، رافضة لكل أشكال التبعية، مؤكداً أن معركة اليوم هي معركة هوية ووجود قبل أن تكون أي شيء آخر.
▶️ التضحية: طريق الخلود
وأشار إلى أن تقديم التضحيات في سبيل المبادئ يمثل أعلى درجات الانتصار، لما له من أثر في صناعة التحولات التاريخية وترسيخ القيم.
▶️ الحضور الميداني: العلم في خدمة المجتمع
أوضح أن دور الطلبة لا يقتصر على التحصيل العلمي، بل يمتد إلى الإسهام الفاعل في خدمة المجتمع ومعالجة التحديات، بما يعزز من صمود المجتمعات وتماسكها.
▶️ رسالة إلى الطلبة
وجّه المحاضر دعوة للطلبة إلى أن يكونوا عناصر فاعلة في صناعة الوعي، وأن يحملوا رسالة علمية وإنسانية تتجاوز حدود الشهادة الأكاديمية، مؤكدًا أهمية الثبات على المبادئ.
▶️ ختام الندوة
اختُتمت الندوة بالتأكيد على أن التكامل بين الحوزة والجامعة يمثل حجر الأساس لبناء مشروع نهضوي متكامل، قادر على مواجهة التحديات وصناعة مستقبل قائم على العلم والقيم.
وشهدت الندوة تفاعلاً ملحوظًا من الحضور، عكس أهمية الموضوعات المطروحة والحاجة إلى استمرار مثل هذه الحوارات العلمية.
المكتب الإعلامي









