أشاد عدد من المختصين بالدور الريادي الذي تؤديه نخبة من الأساتذة الأكارم في ترسيخ قيم المهنية والأخلاق الطبية، والالتزام العالي بواجب رعاية المرضى ومتابعتهم، مؤكدين أن ما قدّموه شكّل منظومة أخلاقية وإدارية وفنية متكاملة، أسهمت في بناء أجيال مهنية واعية ومسؤولة.
وأوضح المتحدثون أن هذه المنظومة لم تقتصر على نقل المعرفة العلمية فحسب، بل رسّخت مفاهيم التوقير والاحترام، وطاعة الكبير، وتقدير الخبرة، بوصفها ركائز أساسية في العمل الطبي والإنساني.
كما وجّهوا تحية تقدير وامتنان للأساتذة الذين شاركوا بالحضور، ولمن حالت الظروف دون حضورهم، مؤكدين أن أثرهم العلمي والإنساني حاضر على الدوام، وأن الغياب لا يُنقص من مكانتهم ودورهم في مسيرة التعليم والخدمة الطبية




